عرف حوض اللوكوس منذ عهد الإستعمار بخصوبة تربته و موارده المائية المهمة , و هذا ما زاد من أطماع المستعمر و جعله يسعى وراءها , حيث قامت شركات إستثمارية إسبانية بنزع حوالي 7000 هكتارمن الفلاحين و ذلك بمباركة النظام المغربي  على ضفتي وادي اللوكوس .

قبل ومع الاستعمار المباشر للمغرب، استهدفت أراضي الفلاحين الفقراء من طرف المعمرين و الخونة ليتم السيطرة على معظم السهول والسهوب الخصبة وطرد أصحابها وتهجيرهم نحو المناطق الجبلية و الصحراوية، واستمرت نفس السياسة – سياسة مصادرة الأراضي – مع الاستعمار الجديد الذي واجه بالرصاص الحي والدبابات انتفاضات الفلاحين الفقراء الذين طالبوا باسترجاع أراضيهم المنهوبة أو المفوتة إلى العملاء و الشركات الاستثمارية الكمبرادورية و الإمبريالية.